إن السلطة مخطئة جدا

في حين فقد الشعب ثقته بالسلطة و أصبح يتقبل كل ما تمليه عليه بشيء من الإستسلام و الرضوخ و غضب بينه و بين نفسه.
فإن هذه النخبة من الأطباء المقيمين لا تزال تملك ذرة من الثقة في السلطة جعلتها تتظاهر و أحيانا تتمرد بطرق قانونية لأجل إسترجاع حقوقها التي تصب في صالح المواطنين.
ألم تدرك السلطة بعد هذه النقطة بالذات ؟
أم أنها تريد خسارة فئة مهمة من الشعب الجزائري و هي نخبته ؟
يبدو أنها لا تعلم أن ذرة الثقة و الأمل هي ما جعلت الأطباء يصمدون طيلة 6 أشهر.
خسارة على السلطة لو فقدتهم و بالتالي فقدان الرباط الوحيد الذي بقي لها، بينها و بين الشعب.

— د. مناد

Partagez!